حرس الثورة الإسلامية: الثمن لدم الشهيد القائد قاسم سليماني هو اخراج الاميركيين من المنطقة واستهداف قاعدة عين الأسد هو البداية

Image

أعلن قائد القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الاسلامية في ايران، العميد امير علي حاجي زادة، أن إيران أنهت معادلةَ الرعب، وقال اننا لم نسمع عن أي استهداف للقواعد الأميركية دون رد أميركي منذ الحرب العالمية الثانية.
وفي مؤتمر صحفي استعرض خلاله العملية التي قامت بها القوة باسم "الشهيد سليماني" رداً على اغتيال الفريق سليماني ورفاقه، التي استهدفت قاعدةَ عين الأسد الأميركية في الأنبار، أكد العميد حاجي زادة ان الثمن لدم الشهيد القائد قاسم سليماني هو اخراج الاميركيين من المنطقة، معتبرًا الهجوم الصاروخي على القاعدة الاميركية بانه يشكل البداية لهذه المسيرة.
واعتبر العميد حاجي زادة انه ليس هناك شيء يعوض عن الشهيد سليماني حتى اغتيال الرئيس الامريكي دونالد ترامب لن يعوضه، ورأى ان اغتيال القائد قاسم سليماني هو أكبر خطأ استراتيجي ارتكبته اميركا.
وأضاف انه لاشك أن هذا العمل الاخرق والناجم عن ذروة العجز والهوان الاميركي أمام تيار المقاومة، سيكون بداية لتطورات واسعة جدا في المنطقة والعالم.
وأوضح ان الثأر لدم الشهيد سليماني وسائر شهداء المقاومة كان لا بد منه وقال انه رغم أن الثأر لدم هؤلاء الشهداء سيكون إخراج الاميركيين من المنطقة ، وفقًا لما قال قائد الثورة الاسلامية، الا ان تنفيذ العمليات الصاروخية للقوة الجوفضائية للحرس الثوري كان البداية لهذه المسيرة الكبرى.
وتابع قائلاً، إن العمليات الصاروخية التي نُفّذت ضد تنظيم "داعش" والارهابيين كانت عمليات أحادية الجانب ولكن في هذه العمليات وتحسبًا لأي هجوم من جانب العدو، أعددنا أنفسنا لتنفيذ مختلف السيناريوهات ومنها حرب على نطاق واسع وبناء عليه كانت جميع وحداتنا في مختلف الأقسام على استعداد للدخول في مراحل جديدة للعمليات.
وأشار قائد القوة الجوفضائية الى انه في الساعات الاولى بعد عملية اغتيال القائد سليماني قمنا بتحديد القواعد المشاركة في هذا العمل الارهابي وأضاف: لقد حددنا في البداية قاعدة التاجي هدفًا للثأر الا انه تم تاليًا تغيير الهدف الى قاعدة "عين الاسد" الاستراتيجية والمهمة، وقد أطلقنا 13 صاروخاً وكنا على استعداد لإطلاق مئات الصواريخ في حال رد الأميركيون، في حين تلقينا اتصالات عدة من قوى المقاومة في المنطقة لإبلاغنا استعدادها للرد.
وأردف العميد حاجي زادة انه تم اختيار قاعدة "عين الأسد" وهي القاعدة العسكرية الأكبر في العراق هدفًا للهجوم الصاروخي مع التركيز على ضرب الآلة الحربية ومركز السيطرة والقيادة ووحدات المروحيات والطائرات المسيرة ومجموعة امكانيات خط الطيران الاميركي في هذه القاعدة.
وقال إنه تم التخطيط للعمليات بحيث يكون الهجوم الصاروخي على هذه القاعدة هو الموج الأول الذي كان مقتصرًا على هذه القاعدة وكان التخطيط يتضمن توسيع العمليات ليشمل القواعد الاميركية الأخرى في العراق او سائر القواعد في المنطقة في حال القيام بأي اجراء معاد واضاف، ان قاعدة "عين الاسد" هي أكبر وأبعد القواعد عن ارض الجمهورية الاسلامية الايرانية وقد استخدمنا في هذه العمليات صواريخ من طراز "فاتح 313" و"قيام" لتدمير الاهداف المحددة سلفًا.
وشدّد على انه رغم انه كان بامكاننا استهداف مكان استراحة وتواجد القوات الامريكية في القاعدة، لكننا لم نسعَ لقتل الافراد بل الى ضرب الآلة الحربية ومركز القيادة والسيطرة لديهم، معلناً ان القوات الاميركية قامت وعبر تسع طائرات بنقل عدد من الجرحى الى الكيان الصهيوني.
ولفت ألى أن بلاده كانت تتوقع ردًا وقصفا أمريكيا ايرانيا متبادلا ومحدودا بين ٣ الى ٧ أيام و"كنا قد هيأنا مئات الصواريخ لإطلاقها في هذه الفترة وكنا مستعدون لتجهيز آلاف الصواريخ في حال الدخول في حرب شاملة".
وأكد حاجي زادة ان وجود الأميركيين في المنطقة بات في خطر داعياً اياهم للاتعاظ مما حصل معهم ومغادرة المنطقة طوعاً، وقال ان الخطوات التالية ستقوم بها فصائل محور المقاومة، وان الرد التالي لن يكون صفعة وانما خطوة تغيّر وضع المنطقة برمتها.
وتوجّه للدول المطلة على الخليج، قائلاً ان اميركا لن تتحرك لانقاذكم، وجبهة المقاومة هي التي ستطرد القوات الاميركية من المنطقة.