#النخالة: #سرايا_القدس تتقدم المعركة وهي قادرة على إدارتها لوقت طويل

Image

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة، أن سرايا القدس متسمرة في القتال والحرب ضد العدو الصهيوني طالما استمر في عدوانه، وسنضرب كل المدن الصهيونية بالكامل، طالما رفض البنود التي طرحتها حركة الجهاد الإسلامي للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار. ووجه القائد النخالة رسالة للشعب الفلسطيني عبر قناة الميادين مساء اليوم قائلاً:" نحن من هذا الشعب وسرايا القدس منكم وستدافع عنكم وأنتم الحضن الدافئ للمقاومة وبكم وبثقتكم نقاتل هذا العدو، وسنسجل انتصاراً عليه. وكشف القيادي النخالة أن العدو الصهيوني، طلب التهدئة فور قصف سرايا القدس الجناح العسكري للحركة العمق الصهيوني بالصواريخ، موضحاً أن الجانب المصري يقود مفاوضات للتوصل لتهدئة ؛ وقد تواصل معه وأرسل له دعوة لحضور القاهرة بعد استهدف العمق الصهيوني بساعة. وشدد على أن قرار الرد على جريمة اغتيال قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس بهاء ابو العطا، اتخذته السرايا وقادرة على الاستمرار في المعركة ، مؤكداً أن المستوى الذي ترد فيه السرايا الآن هو مستوى منخفض جداً ولم تستخدم كل امكاناتها. وأوضح القائد النخالة، أن لدى الحركة خطة معدة مسبقة، وتحتاج فقط القرار للتنفيذ، وهو ما حدث عقب عملية اغتيال القائد أبو العطا، حيث لم يتأخر القرار وجاء سريعاً، باعتبار أن هذه الصواريخ التي أطلقها المقاتلون جزء من مشاركتهم في جنازة الشهيد. وقال:" إن الحرب مع العدو مفتوحة على كل الاحتمالات ويمكن أن تكون حرب موسعة وطويلة الامد، ويمكن أن تكون حرباً بين الحروب كما يسمونها، وهذا الأمر منوط بموقف العدو، وليس مرتبطا بحركة الجهاد الإسلامي لأن العدو هو من بدأ عدوانه وارتكب جريمته باغتيال قائد السرايا وما كان من سرايا القدس إلا أن ترد على هذا الاستهداف والاستهدافات الأخرى. وأضاف، أن الرد في غزة على العدو هو أيضاً جزء من الرد على استهداف دمشق وقائد الدائرة العسكرية في حركة الجهاد الإسلامي، والذي أدى لاستشهاد نجله ومرافقه. وشدد على أن الكيان الصهيوني بجبروته لا يمكنه أن يكسر أضلع محور المقاومة، فهو الآن يواجه سرايا القدس في غزة وكل الكيان يقع تحت الشلل واغلاق المدارس والمصانع والمؤسسات ...إلخ، وبالتالي لا يحق للكيان الصهيوني أن يتحدث عن ضلع المقاومة. لأن ضلع المقاومة قوي ومتين، ولديها مقاومون أشداء وجاهزون للشهادة. مؤكداً أنه في حال امتلكنا المقاتل الشجاع فالنصر حليفنا بإذن الله. وأوضح القائد النخالة، أن العدو الصهيوني طلب وقف إطلاق النار فور قصف العمق الصهيوني، كاشفاً عن مفاوضات تجرى برعاية مصرية، حيث تؤكد مصر رغبة الكيان الصهيوني بوقف اطلاق النار بشدة، ونحن في حركة الجهاد الإسلامي أعطينا موافقة بشروط محددة إذا قبل بها الكيان نقبل وتحدث التهدئة وإن لم تقبل فنحن مستمرون في القتال حتى أمد مفتوح. وقال:" تلقيت دعوة من القاهرة بعد قصف تل ابيب بساعة أو ساعتين، ولم أرغب بالذهاب من أول يوم، وكذلك اليوم ليس لدي رغبة، مضيفاً :" لدينا الوقت الكافي للقتال ولدينا الامكانات للاستمرار في القتال، والذهاب للقاهرة لم يكن هدفا، ولكن أتت برغبة القاهرة للتفاوض حول وقف النار.