المتحدث الرسمي للقوات المسلحة يستعرض آخر المستجدات العسكرية الميدانية خلال شهري أيار وحزيران الماضيين

Image

استعرض المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع، في مؤتمر صحفي اليوم، آخر المستجدات الميدانية وطبيعة العمليات العسكرية في مواجهة تحالف العدوان خلال شهري ايار وحزيران الماضيين. وأوضح العميد سريع أن طيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الغاشم شن 834 غارة على مختلف محافظات الجمهورية خلال شهري مايو ويونيو المنصرمين، أدت إلى استشهاد وجرح العشرات من المواطنين جلهم أطفال ونساء. وأشار إلى أن قوى العدوان ارتكبت 7790 خرقا لوقف إطلاق النار في الحديدة، منها 4429 خرقا خلال شهر مايو، و 3361 خرقا خلال شهر يونيو، ليبلغ إجمالي خروقات العدوان ومرتزقته في الحديدة منذ وقف إطلاق النار في 18 ديسمبر 2018م  27714 خرقا. وأكد العميد سريع بأن قوات الجيش واللجان الشعبية لن تظل مكتوفة الأيدي وهي ترى الإعتداءات المتكررة وبشكل يومي على منازل المواطنين ومزارعهم في الحديدة ومختلف المحافظات.. محملاً قوى العدوان المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد وأي رد مشروع لقواتنا خلال الفترة القادمة. وحول الموقف القتالي والعملياتي .. أكد العميد سريع أن القوات المسلحة واللجان الشعبية نفذت أكثر من 347 عملية عسكرية هجومية على مواقع العدو خلال مايو ويونيو، كما تصدت وأفشلت 175 عملية هجومية للعدوان خلال مايو ويونيو  منها 70 عملية خلال شهر مايو و105 عمليات خلال شهر يونيو المنصرم. وذكر أن إجمالي عمليات سلاح الجو المسير بلغت خلال الشهرين الماضيين 36 عملية منها 15 عملية بالاشتراك مع المدفعية.. مبيناً أن 21 عملية لسلاح الجو المسير استهدفت منشآت عسكرية سعودية او تستخدم لأغراض عسكرية خلال الشهرين الماضيين، و10 عمليات على مطار ابها، و7 عمليات على مطار جيزان، و3 عمليات على مطار نجران، وعملية على قاعدة خميس مشيط خلال الفترة عينها وأشار إلى أن القوة الصاروخية نفذت خمس عمليات نوعية استخدمت فيها الصواريخ الباليستية استهدفت منشآت عسكرية أو تستخدم لأغراض عسكرية سعودية بصواريخ 2 كروز مجنح، و2 بدر اف، وصاروخ قصير المدى، خلال الشهرين الماضيين. وأكد متحدث القوات المسلحة أن المنظومة الصاروخية الجديدة دخلت الخدمة بالفعل وسيتم الإعلان عنها خلال إفتتاح معرض الشهيد الرئيس صالح الصماد للصناعات العسكرية اليمنية خلال الأيام القادمة. وأوضح العميد سريع أن عمليات الجيش واللجان الشعبية مستمرة في استهداف المنشآت المعادية المستخدمة لأغراض عسكرية، و قد تتوسع العمليات لتشمل أهدافاً أخرى مشروعة وضمن نطاقات جغرافية أوسع. وكشف متحدث القوات المسلحة بأن القيادة العامة للقوات المسلحة بصدد دراسة تنفيذ المرحلة الثانية من عمليات الردع والرد المشروع.. مؤكداً أن بنك أهداف الجيش واللجان الشعبية يشمل أهدافاً حيوية قد تتفوق من حيث الأهمية الإستراتيجية لدى العدو منشآت وأنابيب النفط، ونمتلك القدرة على استهداف عدد من الأهداف في وقت واحد وبأسلحة مختلفة. وأشار إلى أن القوات المسلحة ستواصل تنفيذ المهام الموكلة إليها في حماية الوطن والمواطن وتحقيق السيادة الوطنية حتى تحرير كافة أراضي الجمهورية.. لافتاً إلى أن أحلام وأوهام الطامعين ستقبر في اليمن كما تقبر اليوم مدرعاتهم وآلياتهم وجثث جنودهم ومرتزقتهم. وبين العميد سريع أن قوات الجيش واللجان الشعبية تقوم برصد أهداف متحركة ومتنقلة للعدو يُمكن أن تصبح أولوية على صعيد الاستهداف المباشر والنوعي، و لن تتردد في تنفيذ المزيد من العمليات من أجل رفع المعاناة عن شعبنا اليمني. وجدد متحدث القوات المسلحة التأكيد لكافة المدنيين في دول العدوان بأن عليهم التعامل مع تحذيراتنا بمسؤولية فلن يتوقف استهدافنا لتلك المنشآت إلا بتوقف العدوان. وأكد بأن قوات الجيش واللجان الشعبية تدافع عن الوطن وتمارس حقها المشروع في حماية المواطنين والأرض اليمنية من محاولات الغزو الأجنبي.