#الشيخ_قاووق : اننا اليوم أمام معادلات جديدة فإيران تقود محور المقاومة إلى انتصار هو الأكبر في تاريخ المنطقة

Image

رأى عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق أن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستطيع أن يذل رؤساء دول كبرى، ويتعملق ليذل الملوك والأمراء والرؤساء العرب، ولكنه تقزم وتجرع المذلة عندما وصلت رسالته إلى السيد القائد الإمام علي الخامنئي، وهذا مشهد يبعث على عزة الأمة وقوتها، بينما مشهد بن سلمان يبعث على مذلة الأمة وعارها، وشتان بين الموقفين". كلامه جاء خلال احتفال تأبيني أقامه "حزب الله" في حسينية بلدة كونين، في حضور عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في "حزب الله" عبد الله ناصر وفاعليات وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة. وقال الشيخ قاووق: "أميركا مدهوشة اليوم من الصمود الذي ما كان بالحسبان لإيران قيادة وشعبا، فعرفت أن الضغوط الاقتصادية لا تخضع إيران، ووصلت إلى طريق مسدود، وباتت لا تملك طريقا للخروج". أضاف: "ترامب وصل إلى المأزق الاستراتيجي ووقع في حيرة وإرباك، فإذا قام بقصف إيران فإنه سيقع في مشكلة، وإذا لم يقم بقصف إيران فهو واقع في مشكلة، وإذا أكمل بنفس الطريقة فإنه لن يصل إلى أية نتيجة، وإذا لم يكمل فسيخسر، وبالتالي هو يخير نفسه بين المر والأمر، فأحيانا يقول للأميركيين بأنه عليكم أن تقصفوا إيران، وأحيانا يبدل رأيه". واعتبر أن "الدقائق العشر فضحت البيت الأبيض، ووثقت هشاشة البنتاغون والبيت الأبيض والكونغرس الأميركي وهزالتهم، وقدمت إيران قوة تواجه أميركا وتكسر الجبروت والاستعلاء الأميركي". وشدد على أن "الصمود الاستثنائي لشعب إيران والقوات المسلحة والحرس الثوري والقيادة في إيران قد فاجأ العالم، وأربك حسابات أميركا ومن يتبعها من السعودية والإمارات والبحرين والكيان الإسرائيلي، فهم باتوا اليوم يعترفون في المجالس المغلقة، بأن سياسة الضغوط على إيران قد فشلت، ولا يعرفون ماذا سيفعلون بعد". وتابع: "لقد اعتقد ترامب بأن فرض عقوبات مالية واقتصادية على حزب الله قد يبعد الناس عن هذا الحزب، ويترك المجاهدون المقاومة، ولكن التقارير التي تذهب اليوم من السفارة الأميركية إلى البيت الأبيض تقول انه بعد العقوبات المشددة على حزب الله، لم يزد حزب الله إلا تأييدا ودعما شعبيا وسياسيا في لبنان والمنطقة". ورأى "اننا اليوم أمام معادلات جديدة، فإيران تقود محور المقاومة إلى انتصار هو الأكبر في تاريخ المقاومة والمنطقة، وهي بنجاحاتها وإنجازاتها، تعزز قوة المقاومة في لبنان وفلسطين وسوريا والعراق واليمن والمنطقة، وبانتصارها تقوي المقاومة وتضعف محور ومثلث إسرائيل والسعودية وأميركا". كما شدد على أن "هذه التحديات في المنطقة تفرض على لبنان أن يكون متيقظا لكل نوايا العدوان الإسرائيلي، ولا سيما أنه عندما تحدث ترامب عن ضرب إيران استعدت إسرائيل، واستنفرت جيشها، وهذا دليل الترابط في الساحات، والنوايا العدوانية الإسرائيلية". وختم الشيخ قاووق: "لبنان اليوم وأكثر من أي وقت مضى، بحاجة استثنائية وضرورة استراتيجية للتمسك بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة، ولا سيما أنه اليوم في أفضل حالاته، وفي ذروة قوته، والأيام الذهبية من قوة المقاومة على ردع العدو الإسرائيلي".