السيد صفي الدين: الولايات المتحدة عدو حقيقي خبيث

Image

رأى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين أن المواجهة مع أميركا وحلفائها على مستوى المنطقة ليست سهلة، لا سيما وأن أميركا تستخدم اليوم كل إمكاناتها وقدراتها وعملائها وضغوطاتها من أجل أن تسكت صوت المقاومة في لبنان، وتوقف هذا المد الثوري والجماهيري والمحق للجمهورية الإسلامية الإيرانية في وقوفها مع قضايا الحق في العالم كله، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وشدد السيد صفي الدين على ضرورة الوقوف بوجه كل ما تفعله أميركا وترامب ومعهم آل سعود وكل هذه الأدوات الشرسة والخبيثة والوحشية والظالمة والعدوانية، لا سيما وأننا نعتمد على ربنا وشعبنا، وبالتالي كما صمدنا وانتصرنا في ما مضى، سنصمد وننتصر في هذه المواجهة. وأكد السيد صفي الدين أننا أمام تحديات كبيرة في لبنان وكل المنطقة، ونعرف أن الذي يقود هذا العدوان على شعوب بلدنا وأمتنا ومنطقتنا هو الولايات المتحدة الأميركية، وعليه فإن صفقة القرن هذه ستحولها الشعوب المقاومة إلى صفعة القرن على الجبين الأسود للولايات المتحدة الأميركية بإذن الله تعالى.  وأوضح السيد صفي الدين أن ما يهمنا هو يبقى بلدنا معافا وسليما وقويا وموحدا، وأن يتمكن اللبنانيون على مصائبهم من إنقاذ اقتصادهم وأوضاعهم الاجتماعية الحرجة والصعبة، وأضاف "هناك كلمة لا بد من التحدث بها في مثل هذه الظروف لأنها تنفع الآن وفي المستقبل وهي أنه إذا كان هناك من يتوقع وينتظر من بعض اللبنانيين أن المتغيرات التي ستحصل في المنطقة جراء الهجمة الأميركية الظالمة والشرسة والخبيثة ومعها وآل سعود و"إسرائيل" على محور المقاومة سوف تأتي بنتائج على أهوائهم فهم مخطئون من جديد". وأضاف السيد صفي الدين "إننا نقول لكل هؤلاء الذين يتحدثون بمناسبة وبغير مناسبة بأنه من لا يريد أن يكون معنا في هذه المواجهة فهو حر، ولكن نحن لا نفرض على أحد أن يكون معنا فيها وبالتالي عليكم أن تعرفوا أن حزب الله لم يعتدِ على أميركا ولا على "إسرائيل" ولا على السعودية  وإنما نحن معتدىً علينا لأننا وقفنا لندافع عن شعبنا وقضايا أمتنا المحقة، وعليه فإن العدو هو الذي يجب أن يُدان وأميركا كانت وستبقى في موقع العداء لنا، وهي لم ولن تكون في يوم من الأيام دولة مطمئنة لنا في لبنان ولذلك يجب أن يواجه العدو بأي وسيلة ممكنة". وختم السيد صفي الدين بالقول إن أميركا بالنسبة إلينا عدو حقيقي وشرس وخبيث، فهي التي تريد أن تعطي القدس وفلسطين لليهود وأن توطّن الفلسطينيين ولاحقا السوريين هنا في لبنان وأن تخرب هذه المنطقة وقد خربتها على مدى كل العقود الماضية بدعمها لحلفائها وحكام سيئين لم ترَ منهم شعوب المنطقة إلاّ الوبال والمصائب والخيبات، فأميركا حيث ما حضرت هي شر وبالتالي يجب أن يواجه هذا الشر.