الامین العام لحركة النجباء: سنسوي ’تل ابيب’ وحيفا كصحاری أتاكاما

Image

أكد الشيخ الامین العام لحركة النجباء أكرم الكعبي في كلمته خلال مهرجان تكريم الشهداء المدافعين عن المقدسات تحت عنوان "هو اجتباكم"  الذي انعقد في بغداد، اخشوا من يوم ترفع فيه رايات "يا زهراء"؛ لان في ذلك اليوم لا يمكن تمييز "تل ابيب" وحيفا من صحاري اتاكاما في امريكا الجنوبية. وشدد الامين العام للمقاومة الاسلامية حركة النجباء في كلمته على ان النجباء قبل ثمان سنوات في مثل هذه الأيام لبوا نداء السيدة زينب عليها السلام، وذهبنا إلى سوريا في وقتها وسط هجمة إعلامية شرسة ورفعنا في ذلك الوقت شعار "لن تسبى زينب عليها السلام مرتين". جميع العالم كان يتصور بأن سوريا ستنتهي وان ذهابنا هناك كان تهور وتهلكة ولن يغير شيء، لكن اليوم وبعد ثمان سنوات أدرك الجميع صواب وجودنا هناك في ذلك الوقت. وأشار الى انتصارات محور المقاومة في ميادين الجهاد ضد القوى الاستكبارية والارهاب التكفيري، موضحا أن المقاومة بكل فخر واقتدار هزمت الوجود الأمريكي في العراق وأجبرته على الانسحاب، وجعلت رأس الشر إن أراد دخول العراق يدخله متخفياً كاللصوص، وثم قضت على التنظيمات التكفيرية والعصابات الإجرامية خلال فترة قصيرة أريد لها إن تطول لأكثر من عشرين سنة. وخاطب الاعداء، مؤكدا أننا في مقاومتنا لانعترف بنظام أحادي القطب الذي تقودهُ أمريكا، فأعلموا يا دول البيت الأبيض إن الحظر لم يعد الوسيلة لعالم المستكبرين والدول المستبدة، وأن هذه الاجراءات لا يمكن أن تجبر اتباع الامام الحسين (عليه السلام) على الاستسلام وقبول الذلة والهوان. وتابع، اخشوا من اليوم الذي نرفع فيه رايات "يازهراء " حيث في ذلك اليوم لايمكن تمييز "تل أبيب" وحيفا من صحاري اتا كاما في أمريكا الجنوبية فنحن رجال أفعال وليس أقوال نحن رجال الميادين والجهاد وننفذ على ارض الواقع ما نقول، ولن نخلع ملابس الحرب نهائياً إلا بعد قطع رأس الأفعى أمريكا و"إسرائيل" مصنع الإرهاب ومنبعه. وأشار هذا القائد البارز في الحشد الشعبي الى تشكيل لواء تحرير الجولان من قبل المقاومة الاسلامية حركة النجباء، قائلا: أعلنا في حركة النجباء سابقاً عن تأسيس لواء الجولان لكي يعلم الكيان الصهيوني جيداً أننا لن ننثني أمام مشاريعه التكفيرية التي تخوض عنه حرباً بالنيابة لينعم هو بالسلام ووكلائه يقتلون المسلمين. وأشاد الشيخ أكرم الكعبي ببطولات الشعب اليمني في مواجهة التوحش والحصار السعودي الجائر، واصفا انتصارات الشعب اليمني بالانتصارات التي أبهرت العالم وفضحت ال سعود ومن يقف خلفهم.